لماذا لم تستجاب صلاتي؟ – الجزء الرابع – تأملات في الشفاء الإلهي


نكمل سلسلة التأملات في الشفاء الإلهي

جوابنا في الجزء الأول علي سؤال محوري هام وهو هل إرادة الله ان يشفيني؟

وفي الجزء الثاني والثالث تناولنا بعض الأمثلة من خدمة الرب يسوع علي الأرض وكيف كان يعمل وكيف استلم الناس الشفاء منه.

وفي هذا الجزء سنتكلم عن بعض معوقات الحصول على الشفاء وماذا تفعل عندما تبدوا ان صلاتك لا تستجاب.

كما سنري علاقة الشفاء بفداء الرب يسوع وماهي قانونية حصولنا على هذا الشفاء.

وأخيراً سنأخذ فرصة ان نصلي معاً حتى تحصل على الشفاء الذي ترجوه.

 

ومرات تتطلب الشفاء، ولكن لايبدو أن هناك تغيير، فما زلت تشعر بالألم، ومازالت حالتك كما هي بل مرات يبدو وكأن الرب لا يُبالي ولا يسمع، ولكن يجب أن تدرك شيء مهماً، يقول الكتاب إن الرب روح، وكل نعم وعطايا الرب، يعطيها أولاً في الروح، ولكن إيمانك ومثابرتك، هو الذي يأتي بهذه النعم إلي العالم المادي.

 

وهنا أريد أن أشاركك قصه في سفر دانيال، يذكر دانيال أنه صلي إلي الرب مرتين.

المرة الأولي يذكرها في الأصحاح التاسع، وكان يصلي ويتضرع إلي الرب حتى يفهم، هل كملت سنين خراب أورشليم وعقاب إسرائيل بالسبي في بابل؟  ويسرد دانيال صلاته وفي ٩ : ٢١٢٣ يقولوَأَنَا مُتَكَلِّمٌ بَعْدُ بِالصَّلاَةِ إِذَا بِالرَّجُلِ جِبْرَائِيلَ الَّذِي رَأَيْتُهُ فِي الرُّؤْيَا فِي الاِبْتِدَاءِ مُطَاراً وَاغِفاً لَمَسَنِي عِنْدَ وَقْتِ تَقْدِمَةِ الْمَسَاءِ. وَفَهَّمَنِي وَتَكَلَّمَ مَعِي وَقَالَ: يَا دَانِيآلُ إِنِّي خَرَجْتُ الآنَ لِأُعَلِّمَكَ الْفَهْمَ. وفي آية ٢٣ يقول فِي ابْتِدَاءِ تَضَرُّعَاتِكَ خَرَجَ الأَمْرُ وَأَنَا جِئْتُ لِأُخْبِرَكَ لأَنَّكَ أَنْتَ مَحْبُوبٌ. فَتَأَمَّلِ الْكَلاَمَ وَافْهَمِ الرُّؤْيَا.

 

وهنا نري أن بعض الوقت قد مضي، حتى آتي جبرائيل الملاك إلي دانيال، ففي آية ٢٣ يقول فِي ابْتِدَاءِ تَضَرُّعَاتِكَ خَرَجَ الأَمْرُ وَأَنَا جِئْتُ لِأُخْبِرَكَ.

أي أن الأمر من الرب لم يتأخر، بل في ابتداء تضرعات دانيال، أمر الرب بالاستجابة، إلا أن بعض الوقت قد مضي حتى وصل جبرائيل إلي دانيال، ولكن يبدوا أن الوقت كان قصيراً.

 

المرة الثانية التي صلي فيها دانيال، ذكرها في الإصحاح العاشر فيقول في

آية ٢ “فِي تِلْكَ الأَيَّامِ أَنَا دَانِيآلَ كُنْتُ نَائِحاً ثَلاَثَةَ أَسَابِيعِ أَيَّامٍ”

ويكمل دانيال ويسرد الرؤية التي رآها، ويقول إن ملاك قال له في آية

١٢فَقَالَ لِي: لاَ تَخَفْ يَا دَانِيآلُ لأَنَّهُ مِنَ الْيَوْمِ الأَوَّلِ الَّذِي فِيهِ جَعَلْتَ قَلْبَكَ لِلْفَهْمِ وَلِإِذْلاَلِ نَفْسِكَ قُدَّامَ إِلَهِكَ سُمِعَ كَلاَمُكَ وَأَنَا أَتَيْتُ لأَجْلِ كَلاَمِكَ. وَرَئِيسُ مَمْلَكَةِ فَارِسَ وَقَفَ مُقَابِلِي وَاحِداً وَعِشْرِينَ يَوْماً وَهُوَذَا مِيخَائِيلُ وَاحِدٌ مِنَ الرُّؤَسَاءِ الأَوَّلِينَ جَاءَ لِإِعَانَتِي وَأَنَا أُبْقِيتُ هُنَاكَ عِنْدَ مُلُوكِ فَارِسَ. وَجِئْتُ لِأُفْهِمَكَ“.

ويكمل الملاك الرؤية.

 

وأود أن تلاحظ أن في كل مرة صلي فيها دانيال، استجابة الرب له كانت في الحال، ولكن الرد إلى دانيال في المرة الأولي أخذ وقت قصير، ولكن في المرة الثانية أخذ ثلاث أسابيع.

 

وهنا النقطة التي أود أن تفهمها، نحن نعتقد أن أي شيء يريد أن يصنعه الله، يتم في نفس اللحظة وبدون معوقات، إلا أننا لا نعلم ما يحدث في عالم الروح، وعلى هذا الاعتقاد السائد عندما تتأخر استجابة صلواتنا، نظن إن الله لا يستجيب أو يتمهل علينا، ومرات أسوأ من ذلك نقول: الله لا يريد أن يشفيني أو يستجيب لي، لكن الرب يريدك أن تثق في وعوده الكثيرة، وأن تقتني الحكمة والفهم والإيمان في الأوقات الصعبة التي تبدوا فيها صلاتك لا تستجاب.

 

في هذه الأوقات أشكر الله، على أنه آمر بشفائك، وتهلل منتظر تحقيق هذا الشفاء.

 

وأذكرك بعدد ٢٣ : ١٩ فيقول الكتابليْسَ اللهُ إِنْسَاناً فَيَكْذِبَ وَلا ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ. هَل يَقُولُ وَلا يَفْعَلُ؟ أَوْ يَتَكَلمُ وَلا يَفِي؟“.

 

 

وأود الآن أن أحدثك عن ما صنعه الرب يسوع علي الصليب.

في إشعياء ٥٣ : ٤ يقول الكتاب لَكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا.

ورأينا كيف أستخدم متي الإنجيلي هذه النبوة في ٨ : ١٧ عندما قال لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِإِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ: هُوَ أَخَذَ أَسْقَامَنَا وَحَمَلَ أَمْرَاضَنَا“.

 

 

والآن يمكننا قرأت أشعياء ٥٣ : ٤-٥ هكذا، لكن أسقامنا حملها وأمراضنا تحملها “وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَاباً مَضْرُوباً مِنَ اللَّهِ وَمَذْلُولاً. وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا”.

يقول “تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ”. فإن كنت تُعذبا بأفكارك، أو أي شيء يسلبك سلامك، هذه الآية هي وعد شفائك.

 

ويقول “وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا”، وكلمة “بحبره” أيضاً أهتم الروح القدس أن يشرحها لنا.

في ١ بطرس ٢ : ٢٤ يقول الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ الْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ. الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ.

فكلمة “حبره” تعني “جلدته”، وهنا يتنبأ أشعياء عن آلام الرب يسوع وموته علي الصليب.

والجميع يؤمن، أن الرب يسوع أخذ خطايانا علي الصليب، فليس عندنا مشكلة في هذا الأمر.

 

في الكتاب يقول “وهو مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل آثامنا”. ولكن يقول في نفس الوقت وفي نفس المناسبة، أنه لم يدفع فقط ثمن مغفرة الخطايا، بل يقول أيضا أنه دفع ثمن شفاءنا، فيقول: وبجلدته شفينا.

عندما سقطت ضربات هذا الكرباج على ظهر الرب يسوع، وشقت لحمه، دفع ثمن شفائك، فمهما كان مرضك ومهما كان عذابك، دُفع الثمن في ذلك الوقت، عندما سفك الرب يسوع دمه.

 

تري كانت مقايضه إلهية، فقد أخذ آثامنا وأعطانا بره ، يقول الكتاب وأخذ أمراضنا وأعطانا شفاءًا أيضاً، وفي الحقيقة ما تحمله كان كل لعنة الناموس. فالعنة التي كانت معلقة علي رؤوسنا قد وضعت عليه.

 

في رسالة كورنثوس الثانية ٥ : ٢١ يقول الكتاب لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ.

في غلاطية ٣ : ١٣ يقول بولس اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ“.

فقد أفتدانا ودفع ثمن خطايانا وكفر عنها، وبالمثل أخذ أمراضنا ودفع ثمن شفاءنا.

 

تَري الكل يؤمن بمغفرة خطايانا، ولكن عندما يأتي الأمر لشفاء أجسادنا ونفسياتنا نجد صعوبة في تصديق هذا، لكن لأبد أن نؤمن بما يقوله الكتاب.

 

ويقول أيضا في نفس الأصحاح في أشعياء ٥٣ : ١٠ “أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحُزْنِ. إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ”.

وتبدو هذه الآية قاسيةً، إلي أن الآب علم بأنه لأبد من ذبيحة، وإن أبنه هو الوحيد الذي يمكن أن يؤدي هذه المهمة.

 

وقد سُر بأن يري نتيجة هذه الذبيحة، بأن يصالحنا معه، ويفدينا من سلطان الخطية وسلطان الموت، ويخلصنا من إستعباد إبليس، ويرد لنا السلطان الذي منحه لنا في جنة عدن.

 

وإن كان هذا الكلام يبدوا قاسيً، إلا أن الآب قد علم أنه لابد من ذبيحة، وقال إن إبني الوحيد القادر علي تقديم هذه الذبيحة، وهكذا مات يسوع بالنيابة عندنا.

 

وأُود إن اشاركك قصة في سفر العدد ٢١ : ٥ يسرد الكتاب قصة عن شعب إسرائيل وهم يرتحلون في البرية، وقد تذمروا علي الله وعلي موسي “قَائِلِينَ: لِمَاذَا أَصْعَدْتُمَانَا مِنْ مِصْرَ لِنَمُوتَ فِي البَرِّيَّةِ! لأَنَّهُ لا خُبْزَ وَلا مَاءَ وَقَدْ كَرِهَتْ أَنْفُسُنَا الطَّعَامَ السَّخِيفَ”.

و بسبب عصيانهم وتذمرهم في آية ٦ يقول الكتاب “فَأَرْسَل الرَّبُّ عَلى الشَّعْبِ الحَيَّاتِ المُحْرِقَةَ فَلدَغَتِ الشَّعْبَ فَمَاتَ قَوْمٌ كَثِيرُونَ مِنْ إِسْرَائِيل. فَأَتَى الشَّعْبُ إِلى مُوسَى وَقَالُوا: قَدْ أَخْطَأْنَا إِذْ تَكَلمْنَا عَلى الرَّبِّ وَعَليْكَ فَصَلِّ إِلى الرَّبِّ لِيَرْفَعَ عَنَّا الحَيَّاتِ.  فَصَلى مُوسَى لأَجْلِ الشَّعْبِ. فَقَال الرَّبُّ لِمُوسَى: اصْنَعْ لكَ حَيَّةً مُحْرِقَةً وَضَعْهَا عَلى رَايَةٍ فَكُلُّ مَنْ لُدِغَ وَنَظَرَ إِليْهَا يَحْيَا”.

 

وهنا كلمة مفتاحية، كلمة ” نَظَرَ إِليْهَا “.

 

“فَصَنَعَ مُوسَى حَيَّةً مِنْ نُحَاسٍ وَوَضَعَهَا عَلى الرَّايَةِ فَكَانَ مَتَى لدَغَتْ حَيَّةٌ إِنْسَاناً وَنَظَرَ إِلى حَيَّةِ النُّحَاسِ يَحْيَا”.

 

تلك الحية النحاسية كانت رمز وشبه للرب يسوع علي الصليب، عندما تحمل اللعنة، ذاك الذي لم يعرف الخطية، قد جُعل خطية من أجلنا

وتحمل لعنة الخطية بدل منا، ويقول عندما كان ينظر إليها، (ذاك الذي لدغته الحية) كان يحيا، هذا ما يريده الآب مننا، أن نري الرب يسوع علي الصليب، وقد أخذ اللعنة بدل منا، إن أمكنك أن تري هذا، إن أمكنك أن تري لعنتك قد وضعت عليه تحصل علي شفائك.

 

أغمض عينيك الآن، وتخيل الرب يسوع وجسده المُمزق علي الصليب، بالطبع نحب الرب يسوع، ولا نريد أن نري من نحب يعامل هذه المعاملة، لكنه قبل هذه المعاملة من أجلنا بسرور، لأنه رأي نتيجة تضحيته في تحرِرنا وشفائنا، وهو الآن لا يتألم، فقد مجده الله الآب وأقامه.

 

والآن يجب أن نفهم ونقبل ونتفق مع الآب، عندما يقول أنه سُر بأن يسحقه بالحزن، بسبب ما أتمه الرب يسوع من أجلنا لأجل أولادنا وأحباءنا والعالم كله، ونحتاج أن ننظر ونري تلك الحية علي الراية، نحتاج أن نري الرب يسوع وقد أخذ اللعنة بدل عنا.

 

والآن أغمض عينيك، وأنظر الرب يسوع علي الصليب، لاحظ آثار التعذيب علي جسده المُمزق، أنظر إلي دماءه المسفوكة، والتي تلطخ كل جسده، أنظر إلي ظهره الممزق، وأنظر إلي آثار الحربة في جنبه، لقد فعل هذا لأجلك، قد أخذ مرضك في جسده، وهكذا وأنت مُغمض العينين أريدك أن تري نفسك تمشي ناحيته، تخلع المرض من علي عنقك وتضعه علي الرب يسوع.

 

وتقول: أيها الرب يسوع لا أريد هذا بعد، أنا مسرور أنك دفعت الثمن عني. وأرحل، وقد تركت المرض، ليس في جسدك بعد، بل قد علق عليه، قد ألصق به، أنظر نفسك تمشي بعيداً وقد تحررت من هذا المرض.

 

والآن قد تحررت بالكامل وأصبحت صحيحاً، ألا تري الأن نفسك ترقص وتقفز من الفرح وتمجد الله؟.

 

هل تعلن وتصرخ ممجداً الرب؟

 

كيف ستكون حالتك؟

 

قال الرب يسوع في مرقس ١١ : ٢٤ “كُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ حِينَمَا تُصَلُّونَ فَآمِنُوا أَنْ تَنَالُوهُ فَيَكُونَ لَكُمْ”.

 

فعندما تصلي آمن بأنك ستنال ما طلبته، وستري هذا الشيء يتحقق في حياتك، تخيل نفسك وقد أخذت ما تريد، فلا داعي أن تحتفظ بالمرض، فقد أخذه يسوع بدل منك، قد حررك منه.

 

مجداً للرب فقد تحررت من مرضك، لأنك رأيت يسوع مصلوب، لأنك رأيت الحية النحاسية، فإنك تحيا.

 

والآن أريد أن أصلي أن تحل عليك روح الله الشافية، هذا هو عمل الروح القدس، أن يأخذ كل ما أشتراه ودفع ثمنه الرب يسوع، ويعطيه لنا.

 

وأرجو ان لا تمنعك أي شكوك اومخاوف من الحصول علي شفائك، وتذكر كيف ألح علينا الرب ان نقتلع جزور الشك وأن نغرس بذور الإيمان بالإنغماس في كلمته ووعودة و أن لا نعطي مجالاً لشكوك العالم. فاستلامك للشفاء متعلق بذلك.

 

وحينما أصلي أؤمن بقوة الله ستحل عليك، وستلمس قوة الله في جسدك، بشكل مادي، وأنك ستشعر بهذه القوة الشافية، وستبدأ تتحرك بإيمان في الحرية التي حصلت عليها.

 

 

في أسم الرب يسوع الناصري، أتكلم إلي روح المرض، أتكلم إلي روح الموت، أكسر قوتك يا روح الآم، يا روح الحمي أكسر قوتك، الآن في أسم الرب يسوع، وأأمرك أن تتركي شعب الله، أأمرك أن تطلقي يدك وتُحرري شعب الله في أسم الرب يسوع، يا سيد الآن أخذ قوتك الشافية وأطلقها علي هذه الأجساد المريضة، أطلقها لهؤلاء الواقفين في الإيمان أمامك، حتي تطلق قوة الشافية الآن من قمة رؤوسهم إلي أخمص أقدامهم، وتأتي بالشفاء والدواء، تعطيهم قوة، فتدع قوة شفائك تحررهم الآن في أسم الرب يسوع.

 

أشكرك يا رب يسوع.

 

والآن أبد في الشكر، أشكر الرب علي شفائك، أشكره من أجل الثمن الذي دفعه من أجل هذا، فقد دفع ثمن غالي، وهذا الثمن دفُع من أجلك.

الآن انا أؤمن قوة قد حلت عليك وأعطتك شفاء وقوتك، أبدأ الآن بالتحرك بإيمان.

 

إن لم تكن تستطيع أن تحرك يداً أو قدماً حركها في أسم الرب يسوع، حرك هذه اليد، حرك هذه القدم بالإيمان، أصنع شيء لم تستطع أن تصنعه قبلاً، تحرك بإيمان، وأعطي شكراً طول الوقت لأجل شفائك، أعطي شكراً لهذا الثمن المدفوع، قل له: لا داعي بأن أتحمل ما تحملته، قد وضع عليك هذا المرض فلا داعي أن أحتفظ به.

 

اشكرك يا رب لأنك تشفي المرضي.

 

اشكرك يا رب يسوع.

 

انتهي الجزء الرابع

أرسل

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.