هل إرادة الله أن يشفيني؟ – الجزء الأول – تأملات في الشفاء الإلهي

 


هذا التسجيل، لمن يُريد لمسة الله الشافية، فهو ملئ بكلمة الله وحقه في موضوع الشفاء.

عندما تمتلئ بكلمته وحقه في موضوع الشفاء، ستحصل علي الشفاء الذي ترجوه، فأنا أؤكد لك هذا، ولكن والأهم هو إن الله يضمن لك هذا، فسكن نفسك أمام كلمة الله وحقه، ودع حضوره يعمل فيك عن طريق هذا التعليم.

 

في هذه التأملات في موضوع الشفاء الآلهي

سنجاوب في الجزء الأول على أهم سؤال يطرح نفسه في موضوع الشفاء، وهو، هل إرادة الله ان يشفيني؟

في الجزء الثاني سنكمل الإجابة على هذا السؤال الهام، ثم سنتناول بعض الأمثلة من خدمة الرب يسوع علي الأرض لنفهم كيف كان يعمل وكيف استلم الناس الشفاء منه.

في الجزء الثالث سنتناول أمثلة آخري لمعجزات شفاء الرب يسوع.

في الجزء الرابع سنتكلم عن بعض معوقات الحصول على الشفاء وماذا تفعل عندما تبدو ان صلاتك لا تستجاب. كما سنري علاقة الشفاء بفداء الرب يسوع وماهي قانونية حصولنا على هذا الشفاء.

وأخيراً سنأخذ فرصة ان نصلي معاً حتى تحصل على الشفاء الذي ترجوه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الأول

هل إرادة الله أن يشفيني؟

 

 

يقول في أمثال 4 : 20 “يَا ابْنِي أَصْغِ إِلَى كَلاَمِي. أَمِلْ أُذْنَكَ إِلَى أَقْوَالِي. لاَ تَبْرَحْ عَنْ عَيْنَيْكَ. احْفَظْهَا فِي وَسَطِ قَلْبِكَ. لأَنَّهَا هِيَ حَيَاةٌ لِلَّذِينَ يَجِدُونَهَا وَدَوَاءٌ لِكُلِّ الْجَسَدِ”.

 

كلمة الله دواء، كلمة الله صحةً وشفاء لكل جسدك، عندما تُملِئ نفسك من كلام الله، تحصل أيضا علي حياة الله.

ويقول في آية 20 “أَصْغِ إِلَى كَلاَمِي”، ويقول: “لا تبرح عن عينيك” كلمتي، تضعها أمامك عندما تصبح، عندما تمشي وقبل أن تنام.

 

يقول أحفظها، أحفظها في وسط قلبك، أي أخرج كل شيء من قلبك، وأُدخِل كلمة الله، فتكون هي مركز حياتك، كما إن قلبك هو مركز حياتك.

 يقول: أحفظها، والرب يسوع يقول في مرقص ٨ : ١٥ انْظُرُوا وَتَحَرَّزُوا مِنْ خَمِيرِ الْفَرِّيسِيِّينَ وَخَمِيرِ هِيرُودُسَ.

اي “انْظُرُوا مَا تَسْمَعُونَ!”، أحفظ نفسك ضد أي شيء يتعارض مع كلمة الله.

 

السؤال الأول الذي يجب أن تستقر إجابته في قلبك.

 

هل هي إرادة الله أن يشفيني؟

 

في متي 6 : 910 قال يسوع “فَصَلُّوا أَنْتُمْ هَكَذَا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ. لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ. لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ عَلَى الأَرْضِ”.

 

يقول الإنجيل ليس هناك مرض في ملكوت الله، والرب يسوع كان يقول ليأتِ ملكوتك علي الأرض كما هو في السماء.

يسوع كان يقول أريد نفس الشيء، الذي في السماء أن يأتي علي الأرض.

 

نفس مشيئة الله التي في السماء أن تأتي للأرض، وهكذا كما أنه ليس مرض في ملكوت الله فأنها كذلك إرادته أن لا يكون مرض علي الأرض.

 

في متي 8 : 2 “وَإِذَا أَبْرَصُ قَدْ جَاءَ وَسَجَدَ لَهُ قَائِلاً: يَا سَيِّدُ إِنْ أَرَدْتَ تَقْدِرْ أَنْ تُطَهِّرَنِي فَمَدَّ يَسُوعُ يَدَهُ وَلَمَسَهُ قَائِلاً: أُرِيدُ فَاطْهُرْ. وَلِلْوَقْتِ طَهُرَ بَرَصُهُ”

 

سأل الرجل يسوع: هل إرادتك يا يسوع أن تشفيني؟ قال يسوع نعم أريد، وسأبرهن لك هذا بأن أعطيك الشفاء.

 

يقول الكتاب “لأَنْ لَيْسَ عِنْدَ اللهِ مُحَابَاةٌ” رومية ٢ : ١١

ذاك الذي يفعله مع شخص، سيفعله مع آخر، إن كانت إرادته أن يشفي أحداً، فإرادته أن يشفيك أنت أيضا، كن علي يقين من ذلك .

 

تصور ما سمح به الله الآب، للرب يسوع من ألام حتي يعطينا الفداء.

 

في 1 بطرس 2 : 24 يقول: إن بالجلد الذي تحمله الرب يسوع علي ظهره شفينا.

” ٱلَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى ٱلْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ ٱلْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ. ٱلَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ”

 

في إشعياء 53 : 4 يقول: إن يسوع علي الصليب حمل أحزاننا وأوجاعنا.

 لَكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا، وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَابًا مَضْرُوبًا مِنَ ٱللهِ وَمَذْلُولًا”

 

في متي 8 آيه 16- 17 يقول “وَلَمَّا صَارَ الْمَسَاءُ قَدَّمُوا إِلَيْهِ مَجَانِينَ كَثِيرِينَ فَأَخْرَجَ الأَرْوَاحَ بِكَلِمَةٍ وَجَمِيعَ الْمَرْضَى شَفَاهُمْ”.

                                  

ثم يقول في آية 17 “لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِإِشَعْيَاءَ النَّبِي القائل: هُوَ أَخَذَ أَسْقَامَنَا وَحَمَلَ أَمْرَاضَنَا”.

 

في متي 8  وبوحي من الروح القدس، يفسر الكتاب كلمة “أحزاننا وأوجاعنا” في إشعياء، “بأسقامنا وأمراضنا”.

 

لماذا يضع الله الرب يسوع في كل هذا العذاب والألم، وبعد ذلك لا تكون إرادته أن يغفر لك أو يشفيك؟  ولماذا يمر يسوع في كل هذا، وبعد ذلك يمتنع عن أن يمد يد الشفاء لك؟

بل تأكد، هي بالتأكيد إرادته، وقد دفع ثمن هذا.

 

عندما أقرا لك آيات الشفاء التالية، دع كلمة الله تستقر في نفسك، ولاحظ ما يقوله الله عن شفائك الجسدي، ولاحظ كيف أنها إرادة الله، بل عمق رغبته، أن تُشفي، عندما تتعمق في معاني كلامه المحيي.

 

رسالة 3 يوحنا آية 2 تقول “أَيُّهَا الْحَبِيبُ، فِي كُلِّ شَيْءٍ أَرُومُ أَنْ تَكُونَ نَاجِحاً وَصَحِيحاً، كَمَا أَنَّ نَفْسَكَ نَاجِحَةٌ”.

 

وفي 1 يوحنا 5 : 14-15 يقول الكتاب “وَهَذِهِ هِيَ الثِّقَةُ الَّتِي لَنَا عِنْدَهُ: أَنَّهُ إِنْ طَلَبْنَا شَيْئاً حَسَبَ مَشِيئَتِهِ يَسْمَعُ لَنَا وَإِنْ كُنَّا نعْلَمُ أَنَّهُ مَهْمَا طَلَبْنَا يَسْمَعُ لَنَا، نَعْلَمُ أَنَّ لَنَا الطِّلْبَاتِ الَّتِي طَلَبْنَاهَا مِنْهُ”.

 

تكوين 20 : 17 “فَصَلَّى ابْرَاهِيمُ الَى اللهِ فَشَفَى اللهُ ابِيمَالِكَ وَامْرَاتَهُ وَجَوَارِيَهُ فَوَلَدْنَ”.

 

2 أخبار الأيام 30 : 20 “فَسَمِعَ الرَّبُّ لِحَزَقِيَّا وَشَفَى الشَّعْبَ”.

 

2 ملوك 20 : 5 “ارْجِعْ وَقُلْ لِحَزَقِيَّا رَئِيسِ شَعْبِي: هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلَهُ دَاوُدَ أَبِيكَ: قَدْ سَمِعْتُ صَلاَتَكَ. قَدْ رَأَيْتُ دُمُوعَكَ. هَائَنَذَا أَشْفِيكَ”

 

مجداً لله، إلهنا يشفي، الرب يسوع قد مهد لنا الطريق بكلمته، حتى يأتي شعبه ويستلموا ما لهم.

أنهض نفسك بالإيمان، عندما تسمع ما يقوله الرب في موضوع الشفاء.

 

رومية 10: 17 يقول “الإِيمَانُ بِالْخَبَرِ وَالْخَبَرُ بِكَلِمَةِ اللهِ”.

 

عندما تسمع كلامه، ينمو الإيمان في قلبك، أسمع كلام الله، أسمع هذا التسجيل مراراً وتكراراً.

 

يقول في 2 بطرس 1 : 19 ما الذي يحدث عندما تنتبه إلي كلمة الله يقول “وَعِنْدَنَا الْكَلِمَةُ النَّبَوِيَّةُ، وَهِيَ أَثْبَتُ، الَّتِي تَفْعَلُونَ حَسَناً إِنِ انْتَبَهْتُمْ إِلَيْهَا كَمَا إِلَى سِرَاجٍ مُنِيرٍ فِي مَوْضِعٍ مُظْلِمٍ، إِلَى أَنْ يَنْفَجِرَ النَّهَارُ وَيَطْلَعَ كَوْكَبُ الصُّبْحِ فِي قُلُوبِكُمْ”.

 

إشعياء 58 : 8 “حِينَئِذٍ يَنْفَجِرُ مِثْلَ الصُّبْحِ نُورُكَ وَتَنْبُتُ صِحَّتُكَ سَرِيعاً وَيَسِيرُ بِرُّكَ أَمَامَكَ وَمَجْدُ الرَّبِّ يَجْمَعُ سَاقَتَكَ. حِينَئِذٍ تَدْعُو فَيُجِيبُ الرَّبُّ. تَسْتَغِيثُ فَيَقُولُ: هَائَنَذَا”.

 

في عبرانيين 12 : 12- 13 “لِذَلِكَ قَّوِمُوا الأَيَادِيَ الْمُسْتَرْخِيَةَ وَالرُّكَبَ الْمُخَلَّعَةَ، وَاصْنَعُوا لأَرْجُلِكُمْ مَسَالِكَ مُسْتَقِيمَةً، لِكَيْ لاَ يَعْتَسِفَ الأَعْرَجُ، بَلْ بِالْحَرِيِّ يُشْفَى”.

ويعتسف بمعني “يسير بغير هِداية”.

 

وفي رومية 8 : 32 “اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ كَيْفَ لاَ يَهَبُنَا أَيْضاً مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ؟”

 

تَري قد بذل الله، الرب يسوع لأجلنا أجمعين، فالضحية قد ذبحت للجميع، وليس عند الله محاباة، ما فعله الله لأحد سيفعله معك أيضا، إلهنا صالح.

 

في يعقوب 1 : 17 “كُلُّ عَطِيَّةٍ صَالِحَةٍ وَكُلُّ مَوْهِبَةٍ تَامَّةٍ هِيَ مِنْ فَوْقُ، نَازِلَةٌ مِنْ عِنْدِ أَبِي الأَنْوَارِ، الَّذِي لَيْسَ عِنْدَهُ تَغْيِيرٌ وَلاَ ظِلُّ دَوَرَانٍ”.

 

وفي رومية 8 : 31 يقول “إِنْ كَانَ اللهُ مَعَنَا فَمَنْ عَلَيْنَا!“.

 

ملاخي 3 : 6 يقول “لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ لاَ أَتَغَيَّرُ”.

 

عبرانيين 13 : 8 يقول “يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْساً وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ”.

 

إذا كان يسوع يُشفي أمس، فهو يشفي اليوم أيضاً، وإلى الأبد، لن يتغير، وإرادته لم تتغير، يمكنك دائما أن تعتمد علي يسوع الصخرة.

 

وفي تثنية 7 : 15 “وَيَرُدُّ الرَّبُّ عَنْكَ كُل مَرَضٍ وَكُل أَدْوَاءِ مِصْرَ الرَّدِيئَةِ التِي عَرَفْتَهَا لا يَضَعُهَا”.

 

وفي إرميا 30 : 17 “أَنِّي أَرْفُدُكِ وَأَشْفِيكِ مِنْ جُرُوحِكِ يَقُولُ الرَّبُّ”.

 

وإرميا 33 : 6 “هَائَنَذَا أَضَعُ عَلَيْهَا رِفَادَةً وَعِلاَجاً وَأَشْفِيهِمْ وَأُعْلِنُ لَهُمْ كَثْرَةَ السَّلاَمِ وَالأَمَانَةِ”.

 

وتثنية 30 : 19-20 “أُشْهِدُ عَليْكُمُ اليَوْمَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ. قَدْ جَعَلتُ قُدَّامَكَ الحَيَاةَ وَالمَوْتَ. البَرَكَةَ وَاللعْنَةَ. فَاخْتَرِ الحَيَاةَ لِتَحْيَا أَنْتَ وَنَسْلُكَ إِذْ تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ وَتَسْمَعُ لِصَوْتِهِ وَتَلتَصِقُ بِهِ لأَنَّهُ هُوَ حَيَاتُكَ وَالذِي يُطِيلُ أَيَّامَكَ لِتَسْكُنَ عَلى الأَرْضِ التِي حَلفَ الرَّبُّ لآِبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أَنْ يُعْطِيَهُمْ إِيَّاهَا”.

 

الرب لم يَعِدك فقط بالصحة والشفاء، بل أيضاً بطول الحياة، وعدك أيضاً بالنجاح والوفرة والسلام، وأن تستمع بالحياة كل أيام وجودك على الأرض.

 

قال الرب في لاويين 26 : 3-7 “اذَا سَلَكْتُمْ فِي فَرَائِضِي وَحَفِظْتُمْ وَصَايَايَ وَعَمِلْتُمْ بِهَا اعْطِي مَطَرَكُمْ فِي حِينِهِ وَتُعْطِي الارْضُ غَلَّتَهَا وَتُعْطِي اشْجَارُ الْحَقْلِ اثْمَارَهَا وَيَلْحَقُ دِرَاسُكُمْ بِالْقِطَافِ وَيَلْحَقُ الْقِطَافُ بِالزَّرْعِ فَتَاكُلُونَ خُبْزَكُمْ لِلشَّبَعِ وَتَسْكُنُونَ فِي ارْضِكُمْ امِنِينَ. وَاجْعَلُ سَلاما فِي الارْضِ فَتَنَامُونَ وَلَيْسَ مَنْ يُزْعِجُكُمْ. وَابِيدُ الْوُحُوشَ الرَّدِيئَةَ مِنَ الارْضِ وَلا يَعْبُرُ سَيْفٌ فِي ارْضِكُمْ وَتَطْرُدُونَ اعْدَاءَكُمْ فَيَسْقُطُونَ امَامَكُمْ بِالسَّيْفِ. يَطْرُدُ خَمْسَةٌ مِنْكُمْ مِئَةً وَمِئَةٌ مِنْكُمْ يَطْرُدُونَ رَبْوَةً وَيَسْقُطُ اعْدَاؤُكُمْ امَامَكُمْ بِالسَّيْفِ”.

 

وفي آية 9 يقول “وَالْتَفِتُ الَيْكُمْ وَاثْمِرُكُمْ وَاكَثِّرُكُمْ وَافِي مِيثَاقِي مَعَكُمْ”.

 

الرب قد وعدنا بحياة مثمرة، وعدنا أن نعيش في الأرض بسلام، ولا نخاف أي شيء، ووعدنا في العهد الجديد كل أعداءنا الروحيين سيفروا من أمامنا، كل أعداءنا سيفروا من أمامنا. 

 

في سفر العدد 23 : 19-20 يقول “ليْسَ اللهُ إِنْسَاناً فَيَكْذِبَ وَلا ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ. هَل يَقُولُ وَلا يَفْعَلُ؟ أَوْ يَتَكَلمُ وَلا يَفِي؟ إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أُبَارِكَ. فَإِنَّهُ قَدْ بَارَكَ فَلا أَرُدُّهُ”.

 

في2 أخبار الأيام 6 : 14 “قَالَ: أَيُّهَا الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ لاَ إِلَهَ مِثْلُكَ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ حَافِظُ الْعَهْدِ وَالرَّحْمَةِ لِعَبِيدِكَ السَّائِرِينَ أَمَامَكَ بِكُلِّ قُلُوبِهِمْ”.

 

ويقول في2 أخبار الأيام 16 : 9 يقول الكتاب “لأَنَّ عَيْنَيِ الرَّبِّ تَجُولاَنِ فِي كُلِّ الأَرْضِ لِيَتَشَدَّدَ مَعَ الَّذِينَ قُلُوبُهُمْ كَامِلَةٌ نَحْوَهُ”.

 

أقول لك أيضاً لمن ينظر الله؟ ينظر إلي هؤلاء الذي ملأوا قلوبهم بالإيمان واثقين في كلامه، هو ينظر إلي هؤلاء الذين يتغذون علي كلامه، ويثقون فيه. عندما يقول أريد أن أُشفيك، يريدك أن تصدقه. عندما يقول ما صنعته لآخر، أصنعه معك أيضاً، وأنك تبدأ أن تعترف بفمك بما يقوله، ولا تردد بفمك غير ما يقوله، وتتحرك حسب كلامه.

 

يقول في مزمور 145 : 8- 9 “اَلرَّبُّ حَنَّانٌ وَرَحِيمٌ طَوِيلُ الرُّوحِ وَكَثِيرُ الرَّحْمَةِ. الرَّبُّ صَالِحٌ لِلْكُلِّ وَمَرَاحِمُهُ عَلَى كُلِّ أَعْمَالِهِ”.

 

وفي مزمور 67 : 2 يقول داود “لِكَيْ يُعْرَفَ فِي الأَرْضِ طَرِيقُكَ وَفِي كُلِّ الأُمَمِ خَلاَصُكَ”.

 

وفي مزمور 105 : 37 “فَأَخْرَجَهُمْ بِفِضَّةٍ وَذَهَبٍ وَلَمْ يَكُنْ فِي أَسْبَاطِهِمْ عَاثِرٌ”.

 

وفي إشعياء 61 : 1 “رُوحُ السَّيِّدِ الرَّبِّ عَلَيَّ لأَنَّ الرَّبَّ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ أَرْسَلَنِي لأَعْصِبَ مُنْكَسِرِي الْقَلْبِ لأُنَادِيَ لِلْمَسْبِيِّينَ بِالْعِتْقِ وَلِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ”.

 

ومزمور 147 : 3 الرب “يَشْفِي الْمُنْكَسِرِي الْقُلُوبِ وَيَجْبُرُ كَسْرَهُمْ”.

 

وفي مزمور 23 : 1 “اَلرَّبُّ رَاعِيَّ فَلاَ يُعْوِزُنِي شَيْءٌ”.

 

لن نحتاج إلى أي شيء، تذكر أن كل عطية صالحة نازلة من عند الله، فهو لن يتركك تحتاج إلى أي شيء، وفي أي ناحية، بما في ذلك الشفاء.

 

مزمور 30 : 2 “يَا رَبُّ إِلَهِي اسْتَغَثْتُ بِكَ فَشَفَيْتَنِي”.

 

مزمور 41 : 1-3 يقول المرنم “طُوبَى لِلَّذِي يَنْظُرُ إِلَى الْمِسْكِينِ. فِي يَوْمِ الشَّرِّ يُنَجِّيهِ الرَّبُّ. الرَّبُّ يَحْفَظُهُ وَيُحْيِيهِ. يَغْتَبِطُ فِي الأَرْضِ وَلاَ يُسَلِّمُهُ إِلَى مَرَامِ أَعْدَائِهِ. الرَّبُّ يَعْضُدُهُ وَهُوَ عَلَى فِرَاشِ الضُّعْفِ. مَهَّدْتَ مَضْجَعَهُ كُلَّهُ فِي مَرَضِهِ”.

 

في ترجمة كتاب الحياة آية 3 في هذا المزمور يقول الكتاب فيها “يعضده الرب على فراش الألم، ويرد عافيته”.

 

في متي 7 : 11 يقول الكتاب “فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً فَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ يَهَبُ خَيْرَاتٍ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ”.

 

الله الآب يريد أن يعطيك عطايا حسنة، ليس جيد تكون مريضاً، الله يعطي هذه العطايا لكل من يسأله.

 

وفي1 تسالونيكي 5 : 23 “وَإِلَهُ السَّلاَمِ نَفْسُهُ يُقَدِّسُكُمْ بِالتَّمَامِ. وَلْتُحْفَظْ رُوحُكُمْ وَنَفْسُكُمْ وَجَسَدُكُمْ كَامِلَةً بِلاَ لَوْمٍ عِنْدَ مَجِيءِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ”.

 

وفي هوشع 13 : 14 يقول الكتاب “مِنْ يَدِ الْهَاوِيَةِ أَفْدِيهِمْ مِنَ الْمَوْتِ أُخَلِّصُهُمْ. أَيْنَ أَوْبَاؤُكَ يَا مَوْتُ؟ أَيْنَ شَوْكَتُكِ يَا هَاوِيَةُ؟”.

 

تَري المرض والموت والقبر، هما أعداء الله، فالله لا يستخدم المرض والموت لكي يعلمك أي شيء، الموت والمرض ليسوا أصدقاء الله، بل أعداءه.

 

الكتاب المقدس يقول: إن روح الله هو معلم الكنيسة.

 

وفي 1تيموثاوس 3 : 16- 17 يقول الكتاب “كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحىً بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، لِكَيْ يَكُونَ إِنْسَانُ اللهِ كَامِلاً، مُتَأَهِّباً لِكُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ”.

 

فالله يستخدم كلمته، ليوجه ويعلم ويوبخ المؤمنين، ولا يستخدم الموت والمرض.

 

في أخبار الأولي 29 : 28 يقول الكتاب عن داود “وَمَاتَ بِشَيْبَةٍ صَالِحَةٍ وَقَدْ شَبِعَ أَيَّاماً وَغِنىً وَكَرَامَةً”.

 

أيوب 5 : 26 “تَدْخُلُ الْمَدْفَنَ فِي شَيْخُوخَةٍ “.

 

وفي تثنية 5 : 33 “فِي جَمِيعِ الطَّرِيقِ التِي أَوْصَاكُمْ بِهَا الرَّبُّ إِلهُكُمْ تَسْلُكُونَ لِتَحْيُوا وَيَكُونَ لكُمْ خَيْرٌ وَتُطِيلُوا الأَيَّامَ فِي الأَرْضِ التِي تَمْتَلِكُونَهَا”.

 

وفي تثنية 11: 21  “لِتَكْثُرَ أَيَّامُكَ وَأَيَّامُ أَوْلادِكَ عَلى الأَرْضِ التِي أَقْسَمَ الرَّبُّ لآِبَائِكَ أَنْ يُعْطِيَهُمْ إِيَّاهَا كَأَيَّامِ السَّمَاءِ عَلى الأَرْضِ”.

 

إرادة الله أن تمتد حياتك، بل أن تكون مثل أيام السماء ممتدة.

 

انتهي الجزء الأول

 

تعليقان 2

  1. Kaedon

    Finding this post has anweersd my prayers

    الرد
    • وسام اديب

      الرب يباركك ويملائك إيمان. شجعتني ان اتابع النشر.
      اتتظر المزيد..

      الرد

أرسل

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.